سِفر زكريا – الإصحاح ١١
ثلاثونَ من الفِضَّة
أولًا. دينونة آتية على قَطِيعِ الله
أ ) الآيات (١-٣): الخليقة تنوح بسبب الدينونة الآتية.
١اِفْتَحْ أَبْوَابَكَ يَا لُبْنَانُ، فَتَأْكُلَ النَّارُ أَرْزَكَ. ٢وَلْوِلْ يَا سَرْوُ، لأَنَّ الأَرْزَ سَقَطَ، لأَنَّ الأَعِزَّاءَ قَدْ خَرِبُوا. وَلْوِلْ يَا بَلُّوطَ بَاشَانَ، لأَنَّ الْوَعْرَ الْمَنِيعَ قَدْ هَبَطَ. ٣صَوْتُ وَلْوَلَةِ الرُّعَاةِ، لأَنَّ فَخْرَهُمْ خَرِبَ. صَوْتُ زَمْجَرَةِ الأَشْبَالِ، لأَنَّ كِبْرِيَاءَ الأُرْدُنِّ خَرِبَتْ.
١. اِفْتَحْ أَبْوَابَكَ يَا لُبْنَانُ، فَتَأْكُلَ النَّارُ أَرْزَكَ: يصف هذا قدوم جيوش الدينونة المدمرة من الشمال عبر لبنان. إن أَبْوَاب لُبنان فهي الممرات الجبلية بين لبنان وإسرائيل.
• يُعلِّق بويز (Boice) على تحقّق هذه النبوّة في الحملة الرومانية ضد اليهوديّة، فيقول: “ربما وصفت هذه الآيات الغزو البابلي لو أنها كُتبت في زمن أسبق؛ غير أنّ ذلك كان حدثًا قد طواه التاريخ في زمن زكريا. فلا نجد في تاريخ الشعب ما يشير إلى خرابٍ شاملٍ للأرض قبل الدمار المروّع الذي أمر به فِسْباسيان وخَلَيفته تيطُس.”
٢. وَلْوِلْ يَا سَرْوُ، لأَنَّ الأَرْزَ سَقَطَ: تصوّر أشجار الأرز قوة لبنان، فمتى سقطت، ستتبعها الغابات الأصغر من السَّرْوِ والبَلُّوطِ، ولهذا هي أيضًا توَلْوِلْ.
٣. صَوْتُ وَلْوَلَةِ الرُّعَاةِ… صَوْتُ زَمْجَرَةِ الأَشْبَالِ: إلى جانب الأشجار، يَنوح الرُّعَاةُ والأَشْبَالُ أيضًا بسبب الدينونة التي ستَحِلُّ على الأرض، وهي آتية لأن شعب إسرائيل قد رفضوا راعيهم الصالح.
ب) الآيات (٤-٧): زكريّا يُجسِّد نبوّة عن الدينونة.
٤هكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلهِي: «ارْعَ غَنَمَ الذَّبْحِ ٥الَّذِينَ يَذْبَحُهُمْ مَالِكُوهُمْ وَلاَ يَأْثَمُونَ، وَبَائِعُوهُمْ يَقُولُونَ: مُبَارَكٌ الرَّبُّ! قَدِ اسْتَغْنَيْتُ. وَرُعَاتُهُمْ لاَ يُشْفِقُونَ عَلَيْهِمْ. ٦لأَنِّي لاَ أُشْفِقُ بَعْدُ عَلَى سُكَّانِ الأَرْضِ، يَقُولُ الرَّبُّ، بَلْ هأَنَذَا مُسَلِّمٌ الإِنْسَانَ، كُلَّ رَجُل لِيَدِ قَرِيبِهِ وَلِيَدِ مَلِكِهِ، فَيَضْرِبُونَ الأَرْضَ وَلاَ أُنْقِذُ مِنْ يَدِهِمْ». ٧فَرَعَيْتُ غَنَمَ الذَّبْحِ. لكِنَّهُمْ أَذَلُّ الْغَنَمِ. وَأَخَذْتُ لِنَفْسِي عَصَوَيْنِ، فَسَمَّيْتُ الْوَاحِدَةَ «نِعْمَةَ» وَسَمَّيْتُ الأُخْرَى «حِبَالاً» وَرَعَيْتُ الْغَنَمَ.
١. اِرْعَ غَنَمَ الذَّبْحِ: جسّد زكريّا هذه النبوّة عمليًّا بأن رعى قطيعًا حقيقيًّا من الغنم كان يُمثّل شعب الله. وبصفته راعيًا، مثَّل زكريّا الرَّبَّ الذي عيّن هذا القطيع لزمن من الدينونة.
٢. وَأَخَذْتُ لِنَفْسِي عَصَوَيْنِ: كان لزكريّا عَصَوَيْنِ تُدعَيان «نِعْمَةَ» (أي فَضل) وَ«حِبَالًا» (أي وَحدَة). وكانت العصا أداةً مألوفةً لِلرَّاعِي (مزمور ٢٣:٤).
• ترمز كلمة «نِعْمَةَ» (أو فَضل) إلى المكانة المميَّزة لإسرائيل كشعب الله المُختار، أمّا «حِبَال» (أو الوَحدَة) فترمز إلى الانسجام الداخلي بين الشعب، وهو الانسجام الذي فُقِدَ أثناء حصار أُورُشَلِيم.” بويز (Boice)
ج) الآيات (٨-١١): العَهد يُكسَر رَمزيًّا.
٨وَأَبَدْتُ الرُّعَاةَ الثَّلاَثَةَ فِي شَهْرٍ وَاحِدٍ، وَضَاقَتْ نَفْسِي بِهِمْ، وَكَرِهَتْنِي أَيْضًا نَفْسُهُمْ. ٩فَقُلْتُ: «لاَ أَرْعَاكُمْ. مَنْ يَمُتْ فَلْيَمُتْ، وَمَنْ يُبَدْ فَلْيُبَدْ. وَالْبَقِيَّةُ فَلْيَأْكُلْ بَعْضُهَا لَحْمَ بَعْضٍ!». ١٠فَأَخَذْتُ عَصَايَ «نِعْمَةَ» وَقَصَفْتُهَا لأَنْقُضَ عَهْدِي الَّذِي قَطَعْتُهُ مَعَ كُلِّ الأَسْبَاطِ. ١١فَنُقِضَ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ. وَهكَذَا عَلِمَ أَذَلُّ الْغَنَمِ الْمُنْتَظِرُونَ لِي أَنَّهَا كَلِمَةُ الرَّبِّ.
١. أَبَدْتُ الرُّعَاةَ الثَّلاَثَةَ فِي شَهْرٍ وَاحِدٍ: نُدرك أن زكريّا كان يقوم بدورٍ نبوي، غير أنّ تحديد هويّة هؤلاء الرُّعَاةَ الثَّلاَثَةَ الذين أبغضهم وأبغضوه يبقى أمرًا عسيرًا.
• “أفضَلُ تفسيرٍ هو على الأرجح أقدَمُهم، الذي يَرى أن هؤلاء الرعاة الثلاثة ليسوا أشخاصًا، بل ثلاثَ فِئاتٍ من الأشخاص، هم: الأنبِياء، والكَهَنَة، ومُلوك إسرائيل” بويز (Boice). لقد أُزيلت من إسرائيل وظائفُ النَّبِيّ والكَاهِن والمَلِك بعد الغزو الروماني ليهوذا، ولم تُستَعد مُطلقًا، لأنّها الآن قد تحقّقت في يسوع المسيح.
٢. لاَ أَرْعَاكُمْ. مَنْ يَمُتْ فَلْيَمُتْ: بِإنزالِهِ الدينونة وسَماحِه لِمَن يَمُت أَنْ يَمُت، لم يفعل الله أكثر من أنهُ رَفَعَ يَدَهُ الحامية. لقد كان لله في وقتٍ ما عَهدٌ مع جميع الشُّعوب، يمنعهم من مُهاجمة شَعبِه إسرائيل. وعندما قرّر الله أن ينقُض العَهد، أصبح شَعبُه عُرضَةً للهجوم.
٣. وَالْبَقِيَّةُ فَلْيَأْكُلْ بَعْضُهَا لَحْمَ بَعْضٍ! وقد تحقَّق هذا فعلًا أثناء الحصار الروماني لأورشليم سنة ٧٠ ميلاديّة.
٤. عَلِمَ أَذَلُّ الْغَنَمِ… أَنَّهَا كَلِمَةُ الرَّبِّ: هؤلاء كانوا البقيَّة الأمينة الذين عَلِموا أن حتى هذه الكلمات القاسية إنما هي من عند الله.
د ) الآيات (١٢-١٤): الرّاعي يُجازى بالاحتقار.
١٢فَقُلْتُ لَهُمْ: «إِنْ حَسُنَ فِي أَعْيُنِكُمْ فَأَعْطُونِي أُجْرَتِي وَإِلاَّ فَامْتَنِعُوا». فَوَزَنُوا أُجْرَتِي ثَلاَثِينَ مِنَ الْفِضَّةِ. ١٣فَقَالَ لِي الرَّبُّ: «أَلْقِهَا إِلَى الْفَخَّارِيِّ، الثَّمَنَ الْكَرِيمَ الَّذِي ثَمَّنُونِي بِهِ». فَأَخَذْتُ الثَّلاَثِينَ مِنَ الْفِضَّةِ وَأَلْقَيْتُهَا إِلَى الْفَخَّارِيِّ فِي بَيْتِ الرَّبِّ. ١٤ثُمَّ قَصَفْتُ عَصَايَ الأُخْرَى «حِبَالاً» لأَنْقُضَ الإِخَاءَ بَيْنَ يَهُوذَا وَإِسْرَائِيلَ.
١. فَأَعْطُونِي أُجْرَتِي: كان زكريّا «يُمثِّل» هذه النبوّة، جاعلًا نفسه راعيًا على قطيع. والآن طلب من صاحب العمل أُجْرَتَه، فَوَزَنُوا أُجْرَتِي ثَلاَثِينَ مِنَ الْفِضَّةِ.
٢. الثَّمَنَ الْكَرِيمَ الَّذِي ثَمَّنُونِي بِهِ: تكلَّم زكريّا هنا بسخرية. فَثَلاثُونَ مِنَ الْفِضَّة لم تكن مبلغًا زهيدًا، لكنها كانت ثمنَ العبد (خروج ٢١: ٣٢). كان هذا أدنى ما يمكن أن يدفعوه، وفيه إشارة إلى أنهم اعتبروا زكريّا بمنزلة عبد.
• هذا يُشير نبويًّا إلى يسوع، الذي خانوه باحتقار، مُقابِلَ ثَلاَثِينَ مِنَ الْفِضَّةِ (متّى ٢٦: ١٥ و٢٧: ٣)، وهو ثَمَنُ العَبد.
• يقول متّى ٢٧:٩-١٠: حِينَئِذٍ تَمَّ مَا قِيلَ بِإِرْمِيَا النَّبِيِّ الْقَائِلِ: «وَأَخَذُوا الثَّلاَثِينَ مِنَ الْفِضَّةِ، ثَمَنَ الْمُثَمَّنِ الَّذِي ثَمَّنُوهُ مِنْ بَني إِسْرَائِيلَ، وَأَعْطَوْهَا عَنْ حَقْلِ الْفَخَّارِيِّ، كَمَا أَمَرَنِي الرَّبُّ». تُشكِّل هذه الآية إشكالًا، لأن زكريّا هو الذي يُسجِّل بوضوح المقطع المشار إليه في متّى ٢٧:٩-١٠. وهناك عمومًا ثلاثة حلول لهذه المشكلة:
يَرى بعضهم أنّ هذا خطأٌ، ولكن ليس مِن متّى نَفسِه، بل أن أحد النُسّاخ الأوائل. وربما كتبَ متّى اسمَ زكريّا، لكن ناسِخًا في وقتٍ مُبكِّر وضعَ اسمَ إرميا بدلًا مِنه.
يَرى آخرون أنَّ إرميا هو مَن نطق بهذه النبوّة، لكن زكريّا هو مَن سجَّلها. فربّما كانت هذه هي الكلمة التي قالها إرميا، لكن دوَّنها زكريّا.
يَرى البعض الآخر أنَّ متّى يُشير إلى دَرْج إرميا، الذي كان يَشمَل أيضًا سِفر زكريّا.
٣. وَأَلْقَيْتُهَا إِلَى الْفَخَّارِيِّ فِي بَيْتِ الرَّبِّ: من اللافت أن زكريّا قال إنّ الثَّلاَثِين مِن الفِضَّة أُلقِيَت فِي بَيْتِ الرَّبِّ، لكن أيضًا أُعطِيَت لِلْفَخَّارِيّ. وهذا تحقَّقٌ دقيقٌ لِمَا فعله يهوذا بثَلاثين قِطْعَةً مِنَ الفِضَّة (متّى ٢٧: ٣-١٠).
• الفضة التي دُفِعَت لخيانة يسوع – أي ثمن شرائه – استُخدِم لشراء حقل الفخّاريّ (متّى ٢٧: ٧). وكان حقلُ الفخّاريّ قطعة أرضٍ عديمة القيمة، يطرح فيها الفخّاري أوانيه المكسورة والتالفة والمرفوضة. وهكذا بالفعل اشترى يسوع حقلَ الفخّاريّ – المكان الذي يُلقَى فيه المرفوضون والمكسورون وعديمو النفع مثلنا.
٤. ثُمَّ قَصَفْتُ عَصَايَ الأُخْرَى «حِبَالاً» لأَنْقُضَ الإِخَاءَ بَيْنَ يَهُوذَا وَإِسْرَائِيلَ: بعد تبادُلِ الثلاثينَ مِنَ الفِضَّةِ، انكَسَرَ عَصا «حِبَال» (الوَحدةِ). وقد تمَّ هذا فعليًا حينما تشتّت إسرائيل على يدِ الرومان بعد أن رفضوا راعيهم، يسوع.
ثانيًا. راعي كاذب سيأتي
أ ) الآيات (١٥-١٦): سيسمح الله بمجيء رعاةٍ حمقى إلى شعبه.
١٥فَقَالَ لِي الرَّبُّ: «خُذْ لِنَفْسِكَ بَعْدُ أَدَوَاتِ رَاعٍ أَحْمَقَ، ١٦لأَنِّي هأَنَذَا مُقِيمٌ رَاعِيًا فِي الأَرْضِ لاَ يَفْتَقِدُ الْمُنْقَطِعِينَ، وَلاَ يَطْلُبُ الْمُنْسَاقَ، وَلاَ يَجْبُرُ الْمُنْكَسِرَ، وَلاَ يُرَبِّي الْقَائِمَ. وَلكِنْ يَأْكُلُ لَحْمَ السِّمَانِ وَيَنْزِعُ أَظْلاَفَهَا».
١. خُذْ لِنَفْسِكَ بَعْدُ أَدَوَاتِ رَاعٍ أَحْمَقَ: قام زكريّا الآن بأداء دور رَاعٍ أَحْمَقَ لا يهتمّ بالخراف كما ينبغي للراعي الحقيقي أن يفعل.
• الراعي الأحمق لاَ يَفْتَقِدُ الْمُنْقَطِعِينَ، أمّا الراعي الحكيم والتقي فسيبحث عن الضال.
• الراعي الأحمق لاَ يَطْلُبُ الْمُنْسَاقَ (الفِتْيَان الصِغَار)، أمّا الراعي الحكيم والتقي فيدرك أهميّة إيمان الْمُنْسَاقَ بالرب تمامًا كما هو الحال مع كبار السن أيضًا.
• الراعي الأحمق لاَ يَجْبُرُ الْمُنْكَسِرَ، أمّا الراعي الحكيم والتقي فيبحث عن القلوب والنفوس المكسورة، ويجبرها بمحبة الله وكلمته.
• الراعي الأحمق لاَ يُرَبِّي الْقَائِم، أمّا الراعي الحكيم والتقي سَيَرْعَى الخِراف بأمانة.
• الراعي الأحمق يَأْكُلُ لَحْمَ السِّمَانِ وَيَنْزِعُ أَظْلاَفَهَا، أمّا الراعي الحكيم والتقي فيَبْذُلُ نَفْسَهُ عَنِ الخِرَافِ (يوحنا ١٠: ١١).
٢. هأَنَذَا مُقِيمٌ رَاعِيًا فِي الأَرْضِ: لقد سُمِح لهذا الراعي الأحمق، بل وعُيِّن من الله كدينونة، لأن شعبه تخلّى عن الراعي الحقيقي. وقد تمَّ هذا عند رفض إسرائيل يسوع. فقد رفضوا الرَّاعِي الصَّالِحَ (يوحنا ١٠: ١-١٨)، لكنهم قبلوا راعيًا آخر (يوحنا ٥: ٤٣).
• كثيرًا ما نظنّ أن كلَّ ما يحتاجه الناس هو القائد المناسب، لكننا نرى هنا أنّه حتى القائد الأمثل قد يُرفَض، ويُختار بدلًا منه قائد باطل. تكمن قيمة الديمقراطية في أنّها تحترم طبيعة الإنسان الساقطة وتوزّع السلطة، ومع ذلك، قد يخطئ الأكثرية خطأً فادحًا، فيفضّلون رَاعِيًا أَحْمَقَ على الرَّاعِي الصَّالِحِ.
• لقد تحقَّق قبولُ إسرائيل لِلرَّاعِي الأَحْمَق جزئيًا عندما اختاروا بَارَابَاس (متى ٢٧: ٢٠-٢٢)، أمّا الإتمام الكامل لهذه النبوّة فسوف يتحقّق عند قبولهم ضدَّ المسيح وإبرامهم العهد معه (دانيال ٩: ٢٧).
ب) الآية (١٧): الدينونة على الرَّاعِي الْبَاطِلِ.
١٧وَيْلٌ لِلرَّاعِي الْبَاطِلِ التَّارِكِ الْغَنَمِ! اَلسَّيْفُ عَلَى ذِرَاعِهِ وَعَلَى عَيْنِهِ الْيُمْنَى. ذِرَاعُهُ تَيْبَسُ يَبْسًا، وَعَيْنُهُ الْيُمْنَى تَكِلُّ كُلُولاً!
١. وَيْلٌ لِلرَّاعِي الْبَاطِلِ: مع أن الله أقام الرَّاعِي الأَحْمَق بسبب رفض إسرائيل الرَّاعِي الصَّالِحِ، فهذا لا يعني أنّ الله راضٍ عن الرَّاعِي الأَحْمَق. سوف يدين الله هذا الرَّاعِي الْبَاطِلِ الذي أضرَّ بِغَنَمِهِ.
٢. اَلسَّيْفُ عَلَى ذِرَاعِهِ وَعَلَى عَيْنِهِ الْيُمْنَى: سيتلقّى الرَّاعِي الْبَاطِل سيفَ دينونةِ الله عَلَى ذِرَاعِهِ وَعَلَى عَيْنِهِ الْيُمْنَى. تُشير الذِّرَاع إلى القوّة، والْعَيْن إلى الفِطنة، وبذلك ستكون الضّربة قاسية ضد الرَّاعِي الْبَاطِل.
• يخبرنا سفر الرؤيا ١٣: ٣ و١٣: ١٢-١٤ أنّ ضدَّ المسيح سيتعرّض لجُرحٍ بليغ، ومع ذلك سيبقى حيًّا. وهذا يؤكّد أنَّ ضدَّ المسيح هو الإتمام النهائي للرَّاعِي الْبَاطِل.
